امدرمان انترنت

مركز ثقافي وسياسي وإعلامي سوداني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

عرمان محمد احمد :هستريا (المشير)! و( الفريق أول) !هستريا (المشير)! و( الفريق أول) !هستريا (المشير)! و( الفريق أول) !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]



هستريا (المشير)! و( الفريق أول) !

عرمان محمد احمد





الخطاب الهستيري، الذي اطلقه السيد ( قوش) بمناسبة ترقيته الي(فريق أول)! وهدد فيه وتوعد، بـتقطيع رؤوس وأوصال، من يساندون المحكمة الجنائية الدولية، جاء أكثرغرابة من خطاب رئيسه المتهم المشير عمر البشير، الذي أطلقه قبل أيام، و قال فيه ان امريكا وبريطانيا و فرنسا تحت ( جزمتي)..!. مثل هذه الخطب الغوغائية العنترية، التي الفها الناس و خبروها عن أهل (الإنقاذ) تكشف عن خواء سياسي وفكري، ولا تدل علي شئ سوي فشل هؤلاء (القادة)! في إدارة الأزمة بمسؤولية وحنكة وحكمة، و أني لهم ؟

أهل الإنقاذ كانوا ومازالوا جماعة متطرفة، أو كما جاء علي لسان رئيس المخابرات (الفريق أول)! قوش(كنا إسلاميين متطرفين)..! و ( لا محالة لعودتنا الى التطرف) ...!! و(ما اقدرنا على ذلك)..! هذا الهراء لا يقول به، بطبيعة الحال،رجل مسؤول في كامل قواه العقلية...! وعلي مثل هذا( الإرهاب) يحق قول من قال:

عوي الذئب فأستنست بالذئب إذ عوي
وصوت إنسان فكدت أطير


السيد (قوش) و رئيسه المتهم عمر البشير، وإخوانهم الذين سطوا علي السلطة في السودان، في غفلة من الزمان، لم يتعلموا حتي الآن شيئاً، بالرغم من طول ليلهم الحالك علي كراسي السلطة، وإستمرار محاولاتهم الفاشلة، في تعلم الحلاقة علي رؤوس السودانيين، فدخول القوات الأجنبية، وإنتشارها في عدد من أقاليم السودان، بموافقة الحكومة- قبل وبعد حنث قادتها بقسمهم الشهير- ثم توجيه إتهامات للمشير البشير وإخوانه، بأرتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وطلبهم للمثول، امام المحكمة الجنائية الدولية، كل ذلك نتاج طبيعي لسوء سياسات حكومة( الإنقاذ) الداخلية والخارجية وفسادها، ومحصلة نهائية للظلم وإنتهاكات الجماعة الإرهابية الحاكمة، الفظة، لحقوق الإنسان والمواطن السوداني.

بدلاً من إدارة الأزمة بـ(الجزمة)..! و هسترة (المشير)..! و(الفريق أول)..! و هذا الإرهاب والهراء والهذيان بقطع الرؤوس و تقطيع الأوصال ..! أما كان الأجدر برجال (الأمن) تأمين أطفال ونساء و شباب و شيوخ دارفور من القتل والتعذيب والتشريد؟! أما كان الأجدر حماية نساء دارفور المسلمات، من الإغتصاب الجماعي، أمام أعين رجالهن وأطفالهن ؟! أما كان الأجدر إطعام أهل دارفور و تأمين قراهم الآمنة، من الخوف والدمار والحرق والنهب والسلب؟! أما كان الأجدر إنصاف العاملين و المفصولين بأسم الصالح العام، و رفع الغبن والمظالم عن أهل السودان؟! اما كان الأجدر بهؤلاء ، قطع رؤوس غول الفساد المالي والإداري، وتقطيع اوصاله، وإستعادة اموال الشعب السوداني المنهوبة؟!

لو فعلوا ذلك واحترموا أنفسهم، و صانوا حقوق الإنسان والمواطن السوداني، لما كان لأوكامبو أوغيره عليهم من سبيل!! ولكن، يبدو ان مثل هذه الواجبات لم تكن ضمن اولويات أمراء الجماعة (الإسلامية المتطرفة)! و أصحاب الألقاب الفضفاضة، في مملكة (الإنقاذ)! التي تحاكي فيها القطط المنتفخة صولات الأسود..!

مما يبغضني في أرض أندلس القاب معتصم فيها ومعتضد
القاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد


آن للمشير عمر، والفريق قوش، واخوانهم من المفسدين، و ناهبي المال العام، وذوي الألقاب المنتفخة، ان يصطفوا في طابور (إنصراف) ويرفعوا أيديهم (تعظيم سلام) للشعب السوداني، ثم يغادروا كراسي الحكم، غير مأسوف عليهم.



عرمان محمد أحمد

‏27‏/02‏/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى