امدرمان انترنت

مركز ثقافي وسياسي وإعلامي سوداني


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

مبارك حسين رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية...مبارك حسين رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]







مبارك حسين رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية



عرمان محمد احمد



لابد ان نبارك لأخواننا واخواتنا من السودانيين الأمريكيين الذين وقفوا مع باراك اوباما ودعموا حملته الإنتخابية وصوتوا له في كل الولايات، ونقول لهم مبارك عليكم مبارك!!

لقد حقق المرشح الديمقراطي (مبارك حسين اوباما) في انتخابات الرئاسة الأمريكية، فوزاً ساحقاً علي منافسه اليميني جون ماكين، مرشح الحزب الجمهوري، وافتتح اوباما بهذا الفوز الكبير دورة جديدة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، كونه متزوج من امريكية سوداء، وينحدر من اب افريقي كيني مسلم، اسمه حسين، واطلق علي ابنه (رئيس الولايات المتحدة) المنتخب اليوم، اسم مبارك ( باراك) . وهذه بكل المقاييس نقلة نوعية في العلاقات الأثنية داخل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كانت التفرقة العنصرية سمة بارزة في العلاقة بين البيض والسود في هذا البلد، حتي وقت قريب.

فوز اوباما جعل الكثير من الأمريكيين يتصالحون مع ذواتهم، و يشعرون والعالم معهم بقيمة جديدة اقرب الي الإنسانية، حيث يتساوي الناس ولا يتمايزون بسبب اللون والعرق والعقيدة او اي نوع من انواع التمايز والتفرقة السلبية بين البشر. وهذا في حد ذاته بداية طيبة، تتجاوز عهود الظلم وقانون الغاب، الذي ساد في الماضي، ليس في الولايات المتحدة وحدها، وإنما في كل أنحاء العالم!!

في عهد المحافظين الجدد بقيادة جورج بوش كاد اليأس ان يعتري بعض الأمريكيين والعالم معهم من العدالة وقانون الإنسان،بعد تورطهم في حربين مكلفتين في العراق وافغانستان، ثم انتهي عهدهم بكارثة إقتصادية كبري، هزت العالم بأسره، و شكلت مع أنهيار الماركسية (نهاية التاريخ) علي حد تعبير المنظر الأمريكي اليميني، فرانسس فوكايا ياما، عراب فكر المحافظين الجدد، وهو الفكر الذي تهاوي علي ارض الواقع بأنهيار الرأسمالية، ثم أنتخاب الأسود (الإشتراكي) غير الماركسي، كما وصفه المحافظون الجدد ( مبارك جسين اوباما) رئيساً للولايات المتحدة.

علي الصعيد الواقعي لا ينتظر حدوث تغيرات كبيرة وتحولات جذرية في السياسة الأمريكية، سواء علي المستوي الداخلي أوالخارجي، توازي حجم هذا الحدث المهم، وقد أشار الي ذلك (اوباما) نفسه بصورة واقعية، في الخطاب الذي القاه اليوم في (شيكاغو) عقب ظهور نتيجة الإنتخابات، وقوله ان الحكومات لا تستطيع ان تفعل كل شئ!!

بيد ان نتيجة هذه الإنتخابات، شكلت بداية نهاية التاريخ في الولايات المتحدة، بوصول رئيس (اسود) الي البيت (الأبيض) في ملحمة سياسية تابعها وتفاعل معها الناس في العالم بأسره، وهي بلا ريب خطوة رائدة في مشوار الألف ميل، الملئ بالعقبات والأشواك و الصدمات. ولكنه طريق لا مفر من السير التدريجي فيه، ليس من اجل تحقيق (الحلم الأمريكي) فحسب، وانما من اجل تحقيق (الحلم الإنساني) الكبير، بأنتصار قيم الحرية والعدالة والمساواة بين الناس في كل زمان و مكان.

عرمان محمد احمد

‏05‏/11‏/2008



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى